أحلام في زجاجة
تتسابق أمواج البحر لكي تلامس رمال الشاطىء تسمع ضحكات بعضها و بكاء البعض الآخر لا يهدأ البحر أبدا دائما في حالة صخب لا تعلم أبدا ماذا يخبيء أسراره لا يبوح بها لأحد و لكنه حضن كبير لمن ضاقت به الدنيا كم سمع من آهات الناس كم شهد دموعهم التي لا تجف كم استمتع بضحكات الأطفال العالية صراخهم و لعبهم آمالهم و أحلامهم و لكن هل فكرت حقا أن ترسل له رسالة ؟
فكرة غريبة لكن جميلة ذات يوم كنت جالسة وحدى علي البحر أهمس له أحكي له أحيانا و أضحك معه أحيانا أخرى وفجأة تكلم البحر ظللنا نتحدث لساعات طويلة لم أحسبها و في لحظة صدق قال لي لماذا لا تراسليني قلت له ماذا؟ أراسلك يا بحر كيف و أنت بحر؟
قال لي أحيانا لا يستطيع الانسان التعبير عن كل همومه و حزنه وحتي فرحه بالكلام يريد من يرتمي في حضنه دون حتي كلام و أحيانا أخرى لا يريد رد و لا نصيحة و لكن كل ما يحتاجه هو من يسمعه و يشعر به راسليني و ضعي الرسالة في زجاجة اكتبي لي عن أحلامك وطموحاتك أحزان
























